العلامة المجلسي
306
بحار الأنوار
يراهما إلا إمام عدل ، فرميت الأول اثنتين والاخر ثلاثة ، لان الاخر أخبث من الأول ( 1 ) . 11 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روي بحذف الاسناد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو خارج من الكوفة فتبعته من ورائه حتى صار ( 2 ) إلى جبانة اليهود ووقف في وسطها ونادى : يا يهود ، فأجابوه من جوف القبور : لبيك لبيك مطاع ( 3 ) ، يعنون بذلك يا سيدنا ، فقال : كيف ترون العذاب ؟ فقالوا : بعصياننا لك كهارون ، فنحن ومن عصاك في العذاب إلى يوم القيامة ، ثم صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن ، فوقعت مغشيا على وجهي من هول ما رأيت . فلما أفقت رأيت أمير المؤمنين على سرير من ياقوتة حمراء على رأسه إكليل من الجوهر وعليه حلل خضر وصفر ووجهه كدارة القمر فقلت : يا سيدي هذا ملك عظيم قال : نعم يا جابر إن ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود وسلطاننا أعظم من سلطانه ثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه إلى المسجد فجعل يخطو خطوات وهو يقول : لا والله لا فعلت ، لا والله لا كان ذلك أبدا . فقلت : يا مولاي لمن تكلم ولمن تخاطب وليس ( 4 ) أرى أحدا ؟ فقال : يا جابر كشف لي عن برهوت فرأيت شيبويه ( 5 ) وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت فنادياني : يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك ، فقلت : لا والله لا فعلت ، لا والله لا كان ذلك أبدا ، ثم قرأ هذه الآية : ( ولو ردوا
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 82 . ( 2 ) في المصدر : حتى إذا صار . ( 3 ) في المصدر : في المصدر : مطلابح . ( 4 ) في نسخة : لست . ( 5 ) في المصدر : ستونة .